اخبار الصناعة

والصين هي أكبر مصدر لروسيا بعد أن أثرت العقوبات على تجارة موسكو مع الاتحاد الأوروبي

2022-11-11 - اترك لي رسالة
وأصبحت الصين الشريك التجاري الرئيسي لروسيا مع انكماش الواردات من الاتحاد الأوروبي بشكل حاد في أعقاب العقوبات التي فرضتها الدول الغربية ردا على غزو موسكو لأوكرانيا.

ووفقاً لمعهد كيل للاقتصاد العالمي ومقره ألمانيا، انخفضت واردات السلع الروسية بنسبة 24 في المائة في يونيو ويوليو وأغسطس، مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، مما أدى إلى فجوة شهرية في الواردات بقيمة 4.5 مليار دولار أمريكي، وفقاً لصحيفة فايننشال تايمز. مرات.

ويعزى هذا الانخفاض إلى انكماش التجارة مع الاتحاد الأوروبي، حيث انخفضت بنسبة 43 في المائة نتيجة لعقوبات بروكسل الصارمة التي تستهدف الاقتصاد الروسي، في حين زادت التجارة الروسية مع الصين بنسبة 23 في المائة، مما يجعل ثاني أكبر اقتصاد في العالم الشريك التجاري الأول لروسيا. وتوقفت موسكو عن نشر معظم بيانات التجارة الخارجية بعد بدء الحرب
شهر فبراير.

وقال فنسنت ستامر، رئيس مؤشر التجارة في كيل: "بما أن صادرات الصين ليست كافية للتعويض عن انخفاض تجارة روسيا مع الاتحاد الأوروبي، فإن جهود روسيا لتعويض تراجع الواردات من أوروبا تثبت أنها صعبة بشكل متزايد".

وأضاف أن "العقوبات التي فرضها التحالف الغربي تضر على ما يبدو بالاقتصاد الروسي بشدة وتحد بشكل ملحوظ من الخيارات الاستهلاكية للسكان".

وأظهرت بيانات صينية رسمية منفصلة صدرت يوم الاثنين أن قيمة واردات الصين وصادراتها مع روسيا ارتفعت بمعدل سنوي قدره 35 في المائة في أكتوبر. ورغم أن هذا كان معدلا سنويا أقل مما كان عليه في الأشهر الثلاثة السابقة، إلا أن الارتفاع كان يتناقض بشكل حاد مع الانكماش التجاري الإجمالي في الصين. وانكمشت صادرات وواردات السلع الروسية في أكتوبر، وفقا لكيل، بانخفاض 2.6 في المائة و0.4 في المائة على التوالي على أساس شهري.

وإلى جانب انكماش التجارة في ألمانيا والولايات المتحدة، انخفضت أحجام التجارة العالمية الشهرية بنسبة 0.8 في المائة، وفقا لتحليل كييل للشحنات العالمية.

إرسال استفسار


/* 彻底隐藏顶部搜索框及其外层容器 */ .head-search-bg, .head-search { display: none !important; }
X
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لنقدم لك تجربة تصفح أفضل، وتحليل حركة مرور الموقع، وتخصيص المحتوى. باستخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط. سياسة الخصوصية
يرفض يقبل